‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن من غير مونتاج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن من غير مونتاج. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أغسطس ٢٩، ٢٠٠٧

فن بدون مونتاج_ بشرى سارة لاهل الحي : الراب العربي جاي

الراب العربي ابتدى يشق طريقه في بلاد متعرفش يعني ايه راب ورابر في امل ان ده كله ينتهي اخيرا بعد ما يخرج فرق الراب على الساحة وتواجه الاغاني التقليدية وهو ده اللي قررت تعمله كتيبة مصرية تنزل شريطها عشان يكون اول شريط راب مصري (با ستثناء mtm....اللي نسه انه بيغني راب اصلا) واكبر عيوبmtm انه طلع منفرد ومكنش له علاقات بباقي مغنين الراب (عشان كده عمرهم معملو featمع حد) كتيبة مصرية ممكن تكون اول اسهم نجاح الراب في مصر خصوصا بعد اتساع قاعدة محبي الراب ( وده هتسبب مشكلة لنجاح الراب العربي لانهم هيتحطو في مقارنة دايمة مع ملوك الراب بالرغم من ان الراب العربي شكل مختلف شوية خصوصا انه متجه مخصوص لمناقشة مشاكل المجتمع )

فريق Katiba Masreya كانت مشاركته في underground rap فعالة و حصلو على شهرة عالية من مستمعي الراب العربي وهما فرق جوة بعض ( ايه اللخبطة دي......قولهم ) zeroboyz , asfalt ,adrenalin and 2b

اما عن دلوقتي فملناش غير ان احنا نستنى الشريط ونشوف النظام ....

الاثنين، أغسطس ٢٧، ٢٠٠٧

فن بدون مونتاج _ فولتير السينما ((Michael Moore ))

كان من المعروف عن فولتير سخريته الاذعة بل اجزم انه من اوائل مؤسسي استخدام السخرية للمعارضة لتجد اشد اخطاء السلطات تترجم الى ضحكات عالية وهنا لا تجد فرق كبير بين فولتير ومور الساخر الاكبر للحكومة الامريكية الذي لم يياس السلطة من انتقاد السلطة بجميع الطرق

انه مايكل مور المؤلف والناشط السياسي المعروف حاز على جائزة الاوسكار في الاخراج عن فيلم Bowling for Columbine (بغض النظر النظر ان التلفزيون المصري قطع المشهد الذي حصل فيه مايكل على الاوسكار) مثال واضح للثورة الهادئه لم يسلم من الانتقادات والمضايقات ( خصوصا في عهد بوش الابن ) استطاع ببراعة ان يثبت ان الافلام الوثائقية من الممكن ان تكون ذات مبيعات عالية منافسة لافلام الاكشن و الرعب وهو جديد اضافه رجل خرج من وسط عادي باراء الامريكي العادي ليشاهده العالم كله مثل تلك التي انتقدت الحرب على العراق ليعطي مثال ان افكار بوش المتطرفة لم تكن نتاج رغبة شعبية في الحرب واكبر رد على الظواهري الذي اتهم الشعب الامريكي بمساندة حكومته في الحرب لذلك يجب ان يدفع الشعب الثمن . ( هذا المثال يؤكد على ان امثال هذا الرجل قادرين على جلب السلام .... مش حكومتك اللي تاكيدلك على اهمية الحوار بعدين تشيل اسمه)

كشف مور عن حرية الراي المزورة في ظل حكومة اليمين حين وجهة له تهمة مخالفة القانون الامريكي في مشهد كشف فيه عن مهزلة امريكية فشلت ان تواكب كوبا في اخر افلامه sicko الا اني لا استطع ان اكتب كل شئ عنه .... لمعرفة المزيد

موقع مايكل مور

الأربعاء، يوليو ٢٥، ٢٠٠٧

فن من غير مونتاج_ نظرية بسيطه

النظرية بسيطة ولكن اللي خلاني اكتبها عدم الرضا بحال السينما الذي لم ارى كبير وصغير الا وشارك فيها

النظرية - سمعنا يا نيوتن-

السينما في مصر كانت شبه ميتة في التسعينات ومنتصف الثمانينات وكان علشان ترجع لازم تبدأ من الصفر والنظرية بقى في رأيي أن في العالم كله السينما بدأت بالكوميديا (مش كله متفق ان الكسار من بناة السينما المصرية - شخصية عثمان كانت مواضيعه تافه وشخصياته بدائية ومن الشارع المصري زيه زي اللمبي - امال ليه مفيش مقارنة بين الكسار ومحمد سعد ؟؟؟!!!)

طب كانت السينما الامريكية بجلالة قدرها في اللي هيا فيه دلوقتي من غير شارلي شابلن؟؟؟

هو طبعا صعب كان قبول الناس لفكرة ان السينما رجعت للصفر بس هي دي الحقيقة اللي لازم يبقى كلامنا على السينما المصرية من منطلقه وده مش معناه ان مفيش مخرجين محترمين وبرضه كتاب هتسمتع بقصصهم.

تفسير النظرية- فسر يا اقليدس-

الضحكة هي اقوى مغناطيس لجذب الجمهور, والسينما لاطالما كانت عرض و طلب ولذلك كانت السينما تحتاج الجماهير اكثر مئة مرة من مجموعة عمل متميزة لذلك كانت الكوميديا هي الحل الوحيد لكسر الجمود فاذا كان اللمبي اساء لسمعة السينما المصرية قيراط فانتعاش السينما الذي في اول عتباته يمن بالفضل لسعد وهنيدي

اثبات النظرية -اثبت يا ارسطو-

وهنا سنلاحظ الاتي ان الايرادات تزيد بمعدل 135% بين 2004و2005 وبالطبع كانت نتيجة لزيادة عدد الجماهير المشاهدة للافلام ويمكن القول ان زيادة الجماهير كانت بمثل النسبة السابقة

ويعود الصعود السريع للسينما في رأيي للتراث الفني القوي والوعي الفني

اما سنة 2006التي بلغت فيها السينما المصرية قمة من قمهها تدل على ان سينما اليوم احسن من التسعينات بكثير

و للإطلاع على متغيرات سنة 2006 مقال الكاتب محمد خير

وايضا ادلل بمقال الكاتب راجي بطحيش عن السينما المصرية

ومجمل القول ان حالة عدم الرضا يجب ان تعوض بتفاؤل ليس مفرط و عدم النظر للافلام الحالية بسطحية ولكن النظر لما ممكن ان تجنيه تلك الافلام للسينما المصرية في المستقبل حتى لو كانت تحمل معاني تافهه...والتاريخ السينمائي لن يكتب عن تلك الافلام شيئا والرهان الحالي يجب ان يكون حول مستقبل السينما (وهو المطلوب اثباته)